اخبار

فراعنة: الزيارات الإسرائيلية لقطر تجاوزت المال .. سياسي قطري: قطر تدعم حركات غزة

تابعنا عبر صفحة رواتب موظفي حكومة غزة عبر صفحة الفيسبوك

 

كشف أفيغدور ليبرمان، زعيم حزب (إسرائيل بيتنا)، عن زيارة قام بها يوسي كوهين، رئيس الموساد الإسرائيلي، وقائد القيادة الجنوبية للجيش الإسرائيلي، الجنرال هرتزي هاليفي، إلى قطر.

وقال ليبرمان، في حديث للقناة الإسرائيلية، الـ 12: إن “رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، أوفد رئيس الموساد، والوفد الموافق له إلى قطر، ليطلبا من الدوحة، مواصلة دعم حركة حماس.

وتعقيباً على ذلك، أكد حمادة فراعنة، الكاتب والمحلل السياسي الأردني، في تصريح لـ”دنيا الوطن”، أن هذه الزيارة ليست الأولى من نوعها، وإنما كانت هناك زيارات متبادلة بين الطرفين، لافتاً إلى أنه لا يمكن لقطر، أن تقدم الخدمات لحركة حماس في قطاع غزة، بدون التشاور أو التفاهم أو أن يكون هناك اتفاق مسبق مع إسرائيل، خاصة أن الأموال القطرية لا تعبر إلى القطاع إلا بموافقة المخابرات الإسرائيلية، منوهاً في الوقت ذاته إلى أن هذه الزيارات، تعكس حالة التفاهم بين الطرفين.

وقال فراعنة: “القراءة السريعة من هذه الزيارة، تشير إلى أن هناك شيئاً يتجاوز مسألة المال، حيث إن هناك انتخابات إسرائيلية مقبلة، ونتنياهو لا يريد أن يقع في مطبات غير محسوبة، وهو يدقق خطواته”.

وأضاف: “نتنياهو يسعى من خلال إيفاد رئيس الموساد، وقائد المنطقة الجنوبية لقطر، لتحاشي أي صدام يمكن أن يفجر الحدود، وبالتالي هذا هو جوهر هذه الزيارات، وأنه هناك انعكاسات لها من خلال حالة التسهيلات التي تمت في قطاع غزة، وفتح أبواب العمل للعمال الفلسطينيين في قطاع غزة إلى المناطق الفلسطينية المحتلة عام 1948”.

وتابع فراعنة بقوله: “هذه التفاهمات تسير بالاتجاه الذي يتفق مع خطة ترامب، وهي أن تكون غزة مهيأة اقتصادياً وسياسياً لأن تكون جوهر الخطة، وإقامة دولة فلسطينية، يلحق بها ما تبقى من الضفة الغربية، حيث إن الإلحاق يكون أرضاً وليس بشراً”.

وبين فراعنة، أن ليبرمان، يسعى من وراء هذه التصريحات، إلى استمرار توجيه الانتقادات لنتنياهو، وهو يسعى من أجل توجيه الانتقادات، ووصم نتنياهو بأنه فاشل، لأنه يساعد حركة حماس”.

وفي السياق ذاته، أكد الكاتب والمحلل السياسي، أن رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، يدرك أن المعارك المتعددة التي خاضها مع حركة حماس في قطاع غزة، لم تعطه أية نتائج، بتقويض سلطة حماس في قطاع غزة، لذلك فإن نتنياهو يسعى للتفاهم مع حماس لأن تكون البديل عن السلطة الفلسطينية في قطاع غزة.

ورأى فراعنة، أن نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ينصبان فخاً لحركة حماس، من أجل أن تكون شريكاً مع إسرائيل لتمرير (صفقة القرن).

وفي سياق ذي صلة، قال ليبرمان: “مصر وقطر غاضبتان من حماس، وكانتا تعتزمان قطع العلاقات معها، وفجأة ظهر نتنياهو كمدافع عن حماس، كأنها منظمة بيئية”، واصفاً سياسات نتنياهو بـ “الرضوخ للإرهابيين”.

وتعليقاً على ذلك، استبعد فراعنة، أن تكون هذه التصريحات صحيحة، لافتاً إلى أن ذلك الخلاف بين مصر وحماس، يمكن أن يكون متعلقاً بزياة إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إلى ايران، مشيراً إلى أنها قد تكون سببت هذا الخلاف.

وبين فراعنة، أنه بالرغم من ذلك، فإن التفاهمات بين القاهرة وقطاع غزة، أقوى من الملاحظات التي تم تسجيلها على هنية، لأن الأمن القومي المصري، مرتبط بشكل كبير مع ما يجري في غزة، وأن الأمن المصري، يفرض على القاهرة التعامل مع حماس.

من جانبه، أكد الدكتور علي الهيل، السياسي القطري، لـ “دنيا الوطن”، أن ما يدور حول زيارة رئيس الموساد وقائد المنطقة الجنوبية في جيش الاحتلال الى قطر، ربما يكون (بروبوجاندا) يتم ترويجها لتشويه سمعة دولة قطر.

وحول علاقة دولة قطر بحركة حماس، أكد الهيل، أن بلاده أول دولة على مستوى العالم، كسرت الحصار عن قطاع غزة، لافتا إلى أنها تدعم الشعب الفلسطيني، وحركة المقاومة الفلسطينية، سواء كانت حركة مسلحة ام سلمية.

وبين السياسي القطري، أن دولة قطر تتفق مع القانون الدولي، بأن المستوطنات الاسرائيلية في الاراضي الفلسطينية، غير شرعية، بحسب القانون الدولي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق