منوعات

نقابة مربي الدواجن بغزة: كيف سيأكل شعبنا الدجاج والمزارعون في السجون؟

تابعنا عبر صفحة رواتب موظفي حكومة غزة عبر صفحة الفيسبوك

قال مروان الحلو، رئيس نقابة مربي الدواجن بغزة: إن قطاع الدواجن في قطاع غزة، يُعاني من أزمات عديدة، تُهدد المُربين ومزارعهم، لأن أغلب العاملين في هذا القطاع، أصبحوا في السجون أو تحت المطاردة من الجهات القضائية، بعد رفع قضايا عليهم، بدعوى الذمم المالية، داعيًا في الوقت ذاته لضرورة النظر في أسعار الدواجن المنخفضة.

وأوضح الحلو ، أن الأسباب التي فاقمت أوضاع المزارعين متعددة، ومنها: أنه مرت ثلاثة حروب على غزة، ولم يتم تعويض خسائرهم نتيجة الأضرار، وهذا المبلغ ليس بسيطًا بل يقدر بـ 300 مليون دولار، إضافة للخسائر التي يتكبدها المزارعون، نتيجة الأزمات المتتالية سواءً أزمات طبيعية كالمنخفضات، أو عدم توفر تدفئة نتيجة مشكلة الكهرباء.

وأضاف: أنهم طالبوا الرئيس محمود عباس، ورئيس الوزراء محمد اشتية، بالتدخل لتعويض هؤلاء المزارعين، إضافة إلى أنهم دعوا النائب العام بغزة، ضياء الدين المدهون، للتدخل لإنهاء الشكاوى، التي تطال مربي الدواجن، من قبل بعض تجار الأعلاف، وهو أقر بوقف كافة الشكاوى، بعد دراسة الأمر مع الزراعة والنقابة.

وأوضح أن النائب العام، أوقف الإجراءات الخاصة بالنيابة العامة فقط، بعد تفهمه الظرف الصعب الذي يمر به مربو الدواجن، ولكن الإشكالية، ظلت في ملف المحاكم، لأن مجلس القضاء الأعلى رفض أي تعامل مع هذه القضايا، ولم يوقف قضايا الحبس ضد المزارعين.

وأشار إلى أنه رغم أن النائب العام، خاطب رئيس مجلس القضاء الأعلى، ولكن لحد اللحظة، تم رفض كافة طلبات وقف الحبس والملاحقة بحق المزارعين، متابعًا: “نطالب مجلس القضاء الأعلى بضرورة النظر في ملفات مُربي الدواجن، لأهمية الأمر، وتشكيل لجنة مع النقابة ووزارة الزراعة، فلا يجوز بالمطلق أن المزارع الذي يمنح شعبه سلعة أساسية كالدجاج، يكون مصيره السجن، فكيف سيأكل شعبنا الدجاج والمزارعون في السجون؟”.

وقال: إن مربي الدواجن، يُسهمون في تزويد الأسواق شهريًا بأربعة ملايين دجاجة، و250 ألف ديك رومي، كما دعا لضرورة النظر في أسعار الدواجن التي تجعل المزارع لا يحقق الربح المعقول، لذلك من غير المقبول أن يترك نصف المزارعين في السجون، والنصف الآخر مُلاحق، وسيدخل السجون، متسائلًا: ماذا سيستفيد الشعب الفلسطيني في غزة، من وضع مربي الدواجن في السجون، وشعبنا هو المتضرر من كل ما يحدث.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق