إضغط هنا لمتابعتنا عبر التليجرام لكل جديد

اخبار

والدة صفاء شكشك تكشف تفاصيل مقتل ابنتها على يد زوجها

تابعنا عبر صفحة رواتب موظفي حكومة غزة عبر صفحة الفيسبوك
كشفت أم علاء شكشك، والدة المغدورة صفاء التي قتلت على يد زوجها أول أمس، في مديينة غزة، تفاصيل جديدة حول مقتل ابنتها.
وقالت أم علاء: إن ابنتها كانت مع زوجها وأطفالها بالطريق، لتزور بيت أهلها، واختلفت هي وزوجها في الطريق، بسبب رفضه أن يركب الطفل المركبة، ردت عليه (خذ أطفالك وأنا سوف أذهب إلى بيت أهلي لوحدي.وفقا لحديثها لدنيا الوطن.

وأضافت السيدة المكلومة على ابنتها: “إجت صفاء عندي ما حسستني إنها زعلانة، حدثت أختها عن الموقف الذي حصل معها، سمعتها قلتلها خليكي عنا ردت صفاء عليا قالتلي انا مش جاية أحرد”.

وأكملت والدة صفاء: “قعدت أربعة أيام، في اليوم الرابع جاء إليها وحامل هدية “كرتونة كيك” وقال لها (حقك عراسي)”. وتقول الأم: أعطى والدها نصائح لزوج ابنته و”كأنه لما يعجبه”، فذهب هو وصفاء الساعة العاشرة، وعندها “ودعتني وكأن قلبها حاسس”.

وأشارت أم علاء، إلى أن الفقر كان يسيطر على بيتها، حيث أكثر من ثلاثين يوماً كانت صفاء وأطفالها يأكلون خبز وحليب، مشيرة إلى أنها كانت تخرج “إلى حماتها لتأخذ رغيف الخبز وتطعم أطفالها.

وفيما إذا كان زوج ابنتها يواظب على ضربها، قالت في حديثها: عندما كانوا يتشاجرون كان يضربها “كف أو كفين”، ولكن أن تصل الأمور إلى هذه الدرجة، ويقتلها هذه صدمة كبيرة”.

وتضيف والدة المغدورة: كانت هي من تعيل أسرتها حيث كان لها غرفة كوافير صغيرة، حيث تعلمت هذه المهنة لوحدها، “هبة من الله”، ورغم ذلك كانت “تخاف تشتري بدلة لبنتها، لأنها بتهمل همه وياخد القرش منها”.

أما عن لحظة معرفتها، بمقتل ابنتها، تقول “أم علاء”: “في صباح يوم الاثنين “زوجي صحّى ابني علاء وقال له قوم، وقال البنت أبصر مالها متناقرة مع زوجها لبست معه ورحنا واحنا بالطريق قلبي ياكلني بزيادة وأقول وصلني بسرعة”.

وتروي أم علاء لحظة ما وصلوا إلى بيت زوج ابنتها: “وصلنا هناك، وكانت هناك مجموعة كبيرة من الرجال”، “صاروا يقلولي عظم الله أجركم، ووالد زوجه لصفاء يقول عظم الله أجركم، وابني أحمد شافوا وهو ماسكه ماسك ايده راح هجم عليه بدو يضربه وأنا أقول لزوجها “إيش عملت فيها” ثم أخذته الشرطة.

وتابعت: طلعت لقيتهم لافين بنتي بحرام وبقولها قومي أمانة يما، قبل أن أشاهد أصابعه مبينة على رقبتها وعرفت أنو الساعة 12 في الليل كان قاتلها بعد ما كانت عنا وروحت الساعة 10 الله اعلم أكلت ما أكلت قعدت مع ولادها شوي”.

وشددت “أم علاء” على أنه لن نفتح بيت عزاء إلا “لما آخد حقي منهم”، كيف أتقبل الناس تقولي عظم الله أجركم وهيا بنت غلبانة وراحت على غدر، يعلم الله هل هناك شركاء في الجريمة” .

9999027568.jpg (600×420)

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق