إضغط هنا لمتابعتنا عبر التليجرام لكل جديد

منوعات

أموال ياسر عرفات !

تابعنا عبر صفحة رواتب موظفي حكومة غزة عبر صفحة الفيسبوك
أثناء ثورة 25 يناير في مصر، خرج الكاتب المصري الكبير محمد حسنين هيكل، بتصريح صحفي، قال فيه: إن لديه ما يثبت أن الرئيس مبارك وأولاده، قاموا باختلاس 70 مليار دولار من أموال الشعب المصري، فقام النائب العام المصري، باستدعاء هيكل لمقر النيابة المصرية، حيث سأله عن هذه المعلومات، وأين توجد هذه الأموال التي بحوزة مبارك وأولاده، وما هي الوثائق التي يمتلكها هيكل، وتدين مبارك باختلاس هذه الأموال، وفوجئ النائب العام المصري بهيكل، وهو يقول إنه لا يوجد لديه أية وثائق في هذا الموضوع، وكل ما لديه هي أخبار نُشرت في الصحف، ولا يوجد لديه المزيد حول هذا الموضوع، وأثناء خروج هيكل من مقر النيابة العامة، قال في حديث تلفزيوني لإحدى الفضائيات: إنه أبلغ النائب العام، بأنه لا يمتلك أية معلومات حول ثروة مبارك المزعومة، وأن كل ما لديه بعض الأخبار التي نشرتها الصحف.
وأثناء حياة الرئيس الراحل أبو عمار، قيل الكثير عن ثروات مزعومة، كان يمتلكها؛ ولكن بعد وفاته كُشفت الحقيقة المُرة.
وحسب المعلومات المؤكدة، فإن الرئيس الراحل أبو عمار، كان يمتلك حساباً بنكياً واحداً، وبعد وفاته اكتشفت السلطة الوطنية الفلسطينية، أنه يُوجد بهذا الحساب 100 ألف دولار فقط، وقامت السلطة بمصادرة هذا المبلغ، وبعد ذلك قام الرئيس أبو مازن، بتخصيص راتب شهري، للسيدة سهى عرفات، وابنتها زهوة عرفات، ومنذ استشهاد الرئيس الراحل أبو عمار، وأسرته تعيش على هذا الراتب المخصص من الرئيس أبو مازن، وبعد استشهاد أبو عمار، حصلت السيدة سهى عرفات، على مبلغ مالي من الزعيم الراحل معمر القذافي، كمساعدة، فقامت ليلى الطرابلسي، أرملة الرئيس التونسي الراحل زين العابدين بن علي، بالاستيلاء على هذا المبلغ بطرق ملتوية واحتيالية.
وأخيراً ظهر شخص سعودي على مواقع التواصل الاجتماعي، يتهم الرئيس الراحل أبو عمار، بأنه ترك ثروة تقدر بـ 8 مليارات دولار، وأملاك خارج فلسطين، وانتقلت ملكيتها إلى السيدة سهى عرفات، وكأن أبو عمار كان رئيس دولة نفطية، وإذا كانت بعض الدول العربية لا تستطيع أن تفعل شيئاً للقضية الفلسطينية أو القدس، فلا يجوز أن تطلق العنان لأشخاص من بلدها؛ ليهاجموا رمز الشعب الفلسطيني أبو عمار، والقيادة الفلسطينية والشعب الفلسطيني، ويبدو أن بعض الدول العربية، قررت مهاجمة القيادة الفلسطينية والشعب الفلسطيني، في الوقت الذي لا يجرؤون فيه على مهاجمة إسرائيل أو أمريكا، ونقول لهم: إذا كنتم لا تستطيعون مساعدة الشعب الفلسطيني، فاتركوا الشعب الفلسطيني وشأنه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق