اخبار

تقرير : مواطنون أمام دائرة العلاج في الخارج بغزة تتلقفهم المعاناة والألم

تابعنا عبر صفحة رواتب موظفي حكومة غزة عبر صفحة الفيسبوك

يبحث المواطن كمال أبو سعد، في دائرة العلاج في الخارج، للإسراع في تحويلة ابنه المرضية التي ينتظرها منذ 45 يومًا، وتجاوز التاريخ المحدد لمغادرة القطاع، معلقا على ذلك: “تأخّرت التحويلة رغم موافقة المشفى كحالة استثنائية بسبب وضع الصحي وكل يوم آتي لهنا لأعرف ما الجديد”.

تحويلة تأخرت

ويعاني طفل المواطن أبو أسعد “عبد الرحمن” (14 عامًا)، من نقص في المناعة وخلايا الدم، إلى جانب حاجته لبعض الأدوية غير المتوفرة في غزة بعد قيامه بعلمية زراعة نخاع شوكي في عام 2017 في مدينة القدس المحتلة، والتي تحتاج إلى مراجعة بشكل شهري هناك.

وحول خطورة تأخر خروج ابنه للعلاج يقول أبو أسعد إن الأطباء بغزة يستبدلون اضطراريا تغذية ابنه بالدم العادي بدلا من الدم المشع والصفائح المشعة لإنقاذ حياته من نقص الدم الذي وصل إلى 6 غرام، وهو ما يمكن لأي فايروس أو نسبة تلوث تصيبه أن ترديه.

ويؤكد أن أبنه الممدّد على سرير المشفى منذ 20 يومًا، بات لا يقوى على الحركة بسبب انخفاض كمية الدم في جسده، ونفاذ كمية الدواء التي جلبها في آخر مراجعه له من الضفة الغربية. وما بين أحاديث موظفي دائرة العلاج بغزة، ونظيرتها في رام الله التي تقول الأولى أن أوراقه جاهزة غير أنها بحاجة للموافقة من رام الله، وأقوال الأخيرة التي تشير إلى عدم ورود اسمه بعد، يقف المواطن أبو أسعد حائرا يضرب أخماس في أسداس ويقول “من نصدق”؟.

موافقة مشفى

وبصورة مشابهة يقف المواطن الثلاثيني أحمد سرساوي، في طابور الانتظار للوصول إلى موظف دائرة العلاج في الخارج، من أجل الاستفسار عن رد مشفى الاستشاري على طلبه المقدّم منذ أشهر؛ لإجراء فحص شامل لابنه، فكان الجواب كما العادة “لا رد حتى الآن”.

ويعاني طفل المواطن سرساوي “محمد” ذو العامين، من مرضٍ لم يستطيع الأطباء في غزة تشخيصه، فاتجه إلى مشافي الداخل، ونجح في الحصول على تحويلة العلاج لأربع مرات إلى المقاصد في مدينة القدس المحتلة والتي لم يستطيعوا تشخيصه أيضًا.

وبعدما قدّم لتحويلة خامسة منذ ما يقارب الـ10 شهور، ولكنه حتى الآن ينتظر موافقة مشفى الاستشارات بمدينة رام الله. وتابع سرساوي حديثه لصحيفة “فلسطين”: ” حالة ابني تسوء رغم مداومته على العلاج الذي اقترحه الأطباء، وأخاف أن أفقده خاصة بعد فقدان ابن قريبي قبل أسبوعين، كان يعانى من نفس الأعراض”.

تنسيق علاج

أما الخمسيني ماجد السموني، والذي يعاني من المرض السرطان في القالون فيشير إلى أنه قدم كافة الأوراق اللازمة للحصول على تحويلة علاجية من أجل إجراء عملية جراحية، غير أن طلبه تم رفضه عدة مرات. ويحتاج السموني من حيّ الزيتون، إلى إجراء عملية جراحية لإزالة الورم بشكل مستعجل بتوصية الأطباء، خشيةً من توسعه وانتشاره في الأجزاء السليمة الأخرى, وخوفًا من وصوله إلى مرحلة لا يمكن السيطرة فيها على المرض.

يقول السموني: “كل تأخير لموعد العملي ينقص من أيام حياتي”.  

لمتابعة أخر أخبار المنحة القطرية 100$ والمساعدات المالية للأسر الفقيرة

تابعونا على قناتنا على التيلجرام ؛ ليصلكم كل ما هو جديد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق