اخبار

ما هى تفاصيل الهدنة طويلة الأمد وحقيقة المشاريع الاقتصادية بغزة ؟

تابعنا عبر صفحة رواتب موظفي حكومة غزة عبر صفحة الفيسبوك
نفى القيادي في حركة حماس رأفت ناصيف، الأنباء التي تتحدث عن بحث حماس لهدنة طويلة الأمد مع إسرائيل في مصر، قائلاً: “ما يُقال هو ترويج خاطئ من أخوة يهدفوا إلى التشويش على الزيارة للقاهرة”.
 
وأضاف نصيف، في تصرح خاص لـ “دنيا الوطن”: “القيادة في حركة حماس تبحث بشكل أساسي العلاقات مع الإخوة المصرين، وتبحث الإجراءات للتخفيف عن أهل غزة، ثم هي جلسة مشتركة مع الإخوة في الجهاد للتأكيد على أن كل ما روج عن فجوة أو خلاف بينهما هو عبارة عن ترويج لأمور غير صحيحة”.
وبدأ وفدان قياديان رفيعان من حركتي حماس والجهاد الإسلامي، الأسبوع الماضي، زيارة للعاصمة المصرية القاهرة، يتخللها عقد “اجتماعات ثنائية” على مستوى المكتب السياسي، وأخرى مع المسؤولين في جهاز المخابرات المصرية، المشرف على رعاية عدة ملفات لها علاقة بالشأن الفلسطيني، من أبرزها ملفا المصالحة والتهدئة مع إسرائيل.

وأوضح ناصيف، أن حديث الإعلام الإسرائيلي عن مشاريع اقتصادية وبناء جزيرة بحرية قبالة شواطئ غزة، يندرج تحت المزايدات بين القيادات الإسرائيلية على الانقسام الفلسطيني، وفي الواقع لا يوجد أن مخططات حقيقية في هذا الاتجاه.

وأردف: “إن كانت تلك الوعودات في الأصل منذ انتهاء حرب 2014، وهي مطالب فلسطينية وحق فلسطيني، ولكن ما يروج له هذه الأيام هي من باب التشويش ومن باب تعميق الشق الفلسطيني الداخلي، ونتمنى أن تكون الساحة الفلسطينية بعيدة عن تلك التصريحات”.

وكانت وسائل إعلامٍ إسرائيلية قد كشفت أن وزير الحرب الإسرائيلي نفتالي بينيت، أصدر تعليماته لجيش الاحتلال بإجراء فحوصات أمنية جادّة لإمكانية إقامة جزيرة بحرية قبالة شواطئ قطاع غزة، في ضوء الحديث المتزايدة حول التوصل إلى “تسوية” مع حماس.

وبالنسبة للانتخابات، أشار ناصيف، أن حركته تنظر حالياً إصدار الرئيس محمود عباس مرسوماً رئاسياً فيما تم التوافق عليه في ملف الانتخابات للذهاب لانتخابات، بعد موافقة حماس المكتوبة، مشدداً على أن الحركة ستبذل كل الجهود لأن يكون هناك انتخابات، وستعمل على إنجاحها، وتهيئة كل الفرص لعملها.

وحول احتمالية تعرض مرشحين حماس لمضايقات من قبل الاحتلال، فقال: حماس منذ انطلاقتها تعيش في تحديات وفي مخاطر، لكن الواجب أهم وفي سبيل القضية وتنفيذ حقوق الشعب بالاختيار، فهي مستعدة لدفع الثمن إن كان موجود وتخطي تلك العقبات

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق