اخبار

هذه حقيقة وجود انفلونزا (الطيور) و(H1O1) بقطاع غزة.. ولا تخدعكم “إبرة الانفلونزا”

تابعنا عبر صفحة رواتب موظفي حكومة غزة عبر صفحة الفيسبوك

الانفلونزا مرضٌ معدٍ ينتقل من إنسان إلى آخر عن طريق الفيروسات المُخاطية، ويُسبب إعياء شديداً وسعالاً وارتفاعاً في درجة حرارة الجسم، ومن مضاعفاته الإصابة بالتهاب رئوي أو التهاب الجيوب الأنفية، وقد يتطور الأمر للموت.

تحدثت (دنيا الوطن) مع وزارة الصحة، حول وضع الانفلونزا الموسمية و(H1O1) والطيور، في قطاع غزة، والحالات التي قد تُسبب الوفاة، بالإضافة لطرق الوقاية والعلاج، ونجاعة استخدام اللقاح الخاص بها.  

قال الدكتور مجدي ظهير، مدير الطب الوقائي بوزارة الصحة: انفلونزا الخنازير (H1O1) وانفلونزا الطيور، والإنفلونزا الموسمية موجودة في قطاع غزة، طول العام، ولم تختفِ من 2010 حتى تاريخنا هذا، تزداد انتشاراً في الشتاء، وتنحسر في الصيف، نتيجة التغيرات المناخية الموجودة في الطقس.

وأضاف خلال حديثه مع “دنيا الوطن”: ” ازدياد انتشار الانفلونزا هذه الأيام بين المواطنين، ووجود أعداد كبيرة من المصابين أمر طبيعي لأنه مرض موسمي، وهذه الزيادة الموسمية الطبيعية، ولن يستطيع أحد تغيير هذا الواقع”.

الانفلونزا القاتلة

وقال: وارد جداً أن يُسجل وفيات بسبب الإنفلونزا كل عام، فهي تقتل 4% من الناس المصابين بها في الولايات المتحدة، فما بالكم بمستوى الصحة المتدني مثل قطاع غزة، من المؤكد أن يكون هناك وفيات، ولكن بأعداد محدودة.

وأضاف أن وزارة الصحة لا تعلن عن وفيات هذا المرض، لأن الانفلونزا مرض مستوطن، وموجود، ويتم التعامل معه بشكل روتيني جداً، ويتم الإعلان إذا لوحظ أن هناك زيادة غير طبيعية وغير محتملة، وغير متوقعة، حينها يتم التدخل وأخذ إجراءات غير اعتيادية.  

ويذكر، أن الأشخاص الأكثر تعرضًا لخطر الإصابة بمضاعفات الانفلونزا، هم الأطفال تحت سن 5 سنوات، وخصوصًا أولئك الذين تقل أعمارهم عن 12 شهرًا، والبالغون ممن تزيد أعمارهم عن 65 سنة، المقيمون في دور رعاية المسنين، وغيرها من مرافق الرعاية طويلة الأمد، بالإضافة للحوامل والنساء، حتى أسبوعين بعد الولادة، بالإضافة للأفراد المصابين بضعف أجهزة المناعة، والأشخاص المصابون بأمراض مزمنة مثل الربو ومرض القلب ومرض الكلى ومرض الكبد والسكري، والأشخاص الذين يعانون من السمنة المفرطة، ممن لديهم مؤشر كتلة جسم. (BMI) من 40 فأكثر.

لقاح الانفلونزا

أشار مدير الطب الوقائي بوزارة الصحة، إلى أن لقاح (إبرة الانفلونزا) تحتوي على ثلاثة أنواع من فيروسات الانفلونزا، بينما عدد فيروسات الانفلونزا في الطبيعة بالآلاف، وهذا اللقاح يقي فقط من الثلاثة أنواع الموجودة فيها، وغالباً هم الأكثر انتشاراً.

وقال: عندما نعطي فئات معينة لقاح الانفلونزا، نكون غطينا أكثر ثلاثة أنواع انتشاراً، لكن الأنواع الأخرى غير موجودة، وقد تسبب الانفلونزا، وكثير من الأشخاص المطعمين بلقاح الانفلونزا، قد يصابون بأنواع أخرى غير الثلاثة أنواع، بالتالي هم عرضة للإصابة، ولذلك لا نستطيع أن نقول إن لقاح الانفلونزا يقي الإنسان من الإصابة بها.

وأوضح، أنه لا يوجد علاقة بين لقاح الانفلونزا، وشدة الإصابة بنوع آخر من فيروسات الإنفلونزا، فالأمر يعتمد على قوة جهاز المناعة لدى كل إنسان، وضرب مثلاً “يمكن أن يُصاب ثلاثة إخوة في منزل واحد لنفس نوع الفيروس، يمكن أن تدفع أحدهم للنوم في سريره لمدة أسبوع، والآخر يشعر بأعراض متوسطة، والثالث يخرج لعمله بلا أي أعرض، فالأمر يعتمد على جهاز المناعة لكل شخص”.

نصائح للوقاية

ونصح الدكتور ظهير المواطنين للوقاية من الإصابة بالانفلونزا، بالمحافظة على النظافة الشخصية، وغسل اليدين بالمياه والصابون لمدة 10 ثوانٍ قبل الخروج من المنزل وفور العودة له، وعند ملامسة جسم غريب أو التسليم على شخص مريض، وهذا الأمر يخلص الشخص من 70 إلى 80% من الإصابة بالأمراض المعدية.

وأكمل: ننصح المواطنين أيضاً بالإكثار من السوائل الدافئة، وعدم التعرض للتغير المفاجئ في درجات الحرارة، كالخروج من غرفة دافئة إلى مصدر تيار بارد.

إرشادات للمرضى

وطالب المصابين بتقليل احتكاكهم بالجمهور، والابتعاد عن تقبيل الآخرين، مؤكداً على أن التزامهم بالمنزل، وارتدائهم للكمامة الجراحية، للحد من انتشار المرض، أما الشخص غير المصاب فلا ننصحه بارتداء الكمامة؛ لأنها لا تحمي من انتقال العدوى.

وشدد على ضرورة استشارت الطبيب، والابتعاد عن أخذ الدواء من الصيدليات بشكل عشوائي، أو بناء على اجتهاد الدكتور الصيدلاني، متمماً: “لكل شخص خواصه وصفاته، وقدرة انتشار المرض وشدته أمر يقرره الطبيب فقط، الاستشارة الطبية في قطاع غزة مجانية، فلماذا لا يلجأ المواطن للطبيب”.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق