اخبار

ماذا ردت غزة على منتقدي المشاريع الإنسانية والمستشفى الأمريكي  ؟

تابعنا عبر صفحة رواتب موظفي حكومة غزة عبر صفحة الفيسبوك
ردّت حركة حماس، على بيان الحكومة الفلسطينية، بشأن المشاريع الإنسانية في قطاع غزة، بالإضافة إلى بيان مفتي القدس والديار الفلسطينية، الذي تطرق من خلاله إلى المستشفى الأمريكي.

وقال المتحدث باسم الحركة، حازم قاسم في تصريحات خاصة لـ”دنيا الوطن”: إن المستشفى الدولي جزءٌ من التفاهمات التي تمت بين والفصائل والاحتلال برعاية مصرية والأمم المتحدة، بهدف التخفيف من الأوضاع الصحية الصعبة في قطاع غزة.

وأضاف: “موقفنا أنه منذ البداية، سنتابع أداء هذه المستشفى، وهي ستعمل بالتنسيق مع وزارة الصحة، ووزارة الداخلية، كأي جهة أو مؤسسة عاملة في القطاع، مشيراً إلى أنه في حال قدرت جميع الجهات المختصة بأن هذا المستشفى لن يخدم ولا يلبي ما نطمح إليه، يمكن لنا الطلب منه مغادرة القطاع”.

واستدرك قاسم: “لكن ما تفعله السلطة الفلسطينية، وتصريحات رئيس الوزراء محمد اشتية، وعضو اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير والمركزية لحركة فتح، عزام الأحمد، مبنية على معطيات كاذبة لا أساس لها من الصحة، ونسجوا بعض المعلومات من وحي الخيال، لا تستند إلى شيء”، وفق تعبيره.

وقال المتحدث باسم حركة حماس: إن “الحكومة برئاسة اشتية التي تهمل الأوضاع في غزة، جزء من أساس تردي الأوضاع الإنسانية، وتتعامل بالمناطقية والفئوية الواضحة، والإجراءات التي اتخذت من قبل أبو مازن في القطاع، هي إجراءات انفصالية، ونحن لن نسمح بفصل غزة عن الوطن والضفة الغربية”، حسب قوله.

وشدّد قاسم على أن “إجراءات غزة العقابية، تضعف الحصانة الوطنية التي يتمتع بها شعبنا، والحكومة مسؤولة عن هذه الأوضاع”، حسب تعبيره.

وتابع: “تصريحات اشتية والأحمد نبرة تخوينية مرفوضة وطنياً وأخلاقياً وسياسياً، ومن المؤسف أن تخرج  مثل هذه التصريحات في ظل أجواء الانتخابات، وموقف حماس الذي فتحت الأجواء أمام إجراء الانتخابات وإشاعة أجواء من الإيجابية، ومن المؤسف أن تخرج التصريحات من قبل رئيس الحكومة أو قيادات فتحاوية ضد حركة حماس والمقاومة في غزة”.

وشدّد المتحدث باسم حركة حماس، على أن قوى المقاومة هي الأحرص على أمن قطاع غزة واستقراره وحفظه من أي اختراق أمني، وقد “شاهد العالم كله برنامج (ما خفي أعظم) عبر شاشة قناة (الجزيرة)، والتضحية التي قدمتها كتائب القسام من أجل صد التوغل في قطاع غزة، وكيف ردت المقاومة في “حد السيف” على هذا الاعتاء، ومحاولة اختراق قطاع غزة.

وأضاف: “نحن أكثر حرصاً وسلامة على القطاع، وما يتم الحديث به من قبل حركة فتح، مزايدات للتغطية على جريمتها المتواصلة، فيما يسمى بالتنسيق الأمني في الضفة الغربية لمنع أي نشاط للمقاومة، معرباً عن استغرابه من تبني السلطة هجومها على حماس من أخبار تخرج من الجانب الإسرائيلي، ورواية الاحتلال”.

ويما يتعلق ببيان مفتي القدس، بشأن المستشفى الأمريكي، قال قاسم: إنه “لا يليق إقحام المؤسسات الدينية ضمن آلة الدعاية لحركة فتج، عبر استخدام بعض الجهات ذات الطابع الديني، في المناكفة السياسية بين القوى، ولا ينبغي للسلطة أن تخلط بين المؤسسات في المجالين الديني والسياسي، ولا يجب على السلطة أن تمارسه، وأن تحافظ على خصوصية الجهات الدينية، بدلاً من إقحامها في المجال السياسي”.

وكان رئيس الوزراء، د. محمد اشتة عبر خلال كلمته، في افتتاح جلسة الحكومة الأسبوعية، عن بالغ قلقه، وقلق القيادة الفلسطينية، لبدء تنفيذ بعض مخرجات ورشة المنامة في إطار ما يسمى بـ (صفقة القرن)، والمتمثلة في إقامة المستشفى الأمريكي، والمدن الصناعية، والموانئ والجزر العائمة في قطاع غزة، وهو ما يتطابق تماماً مع المخططات التي سبق وأعلن عنها “جاريد كوشنير” مستشار الرئيس الأمريكي في الورشة التي عقدت في البحرين في حزيران/ يونيو الماضي، لتجسد على نحو واضح المخطط الأمريكي الرافض للتعامل مع المطالب، والحقوق السياسية للشعب الفلسطيني، والاستعاضة عنها بالمشاريع الاقتصادية و”الإجراءات الإنسانية”.

كما وجّه محمد حسين، المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، خطيب المسجد الأقصى المبارك، نداءً إلى أبناء الشعب الفلسطيني في غزة، بعدم التعاطي مع هذا المستشفى الأمريكي، وأخذ الحيطة والحذر من التعامل معه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق