اخبار

طالع أبرز القضايا التى تم مناقشتها فى العاصمة المصرية القاهرة ؟

تابعنا عبر صفحة رواتب موظفي حكومة غزة عبر صفحة الفيسبوك

 

عقدت قيادتا حركتي الجهاد الإسلامي وحماس، مساء أمس الثلاثاء، لقاءً مشتركاً في العاصمة المصرية، القاهرة، استمر لأكثر من خمس ساعات، وذلك برئاسة قائدي الحركتين، اسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، وزياد النخالة الأمين العام لحركة الجهاد الاسلامي، لبحث العديد من القضايا المهمة على الصعيد الوطني والعلاقة الثنائية بين الحركتين..

وقد أصدرت الحركتان بياناً مشتركا تلقت “فلسطين نيوز” نسخة عنه، أعلنتا من خلاله القضايا التي تم التباحث بها، لافتا إلى أنه تم نقاش العدوان الأخير على قطاع غزة، الذي بدأ باغتيال بهاء أبو العطا القائد في سرايا القدس، ومحاولة اغتيال عضو المكتب السياسي للجهاد الإسلامي في دمشق القائد أكرم العجوري والاعتداءات الاسرائيلية المتتالية على الشعب الفلسطيني وخاصة في قطاع غزة والضفة الغربية.

وبحسب البيان، فقد أكدت الحركتان على استمرار أعلى درجات ومستويات التنسيق بين مختلف المستويات القيادية، وخاصة في إطار غرفة العمليات المشتركة والعمل على تطويرها.

وأكدت قيادتا الحركتين على العلاقة الاستراتيجية بينهما باعتبار أنها تمثل تحالفاً ثابتاً، وأنها تطورت وتجاوزت كل محاولات نشر الاشاعات والادعاءات الباطلة لبث الفرقة والخلاف بين أبناء الحركتين.

وفي السياق، بحثت الحركتان، الأوضاع الفلسطينية الداخلية والتطورات المتعلقة بإجراء الانتخابات، وشددتا على ضرورة بذل كل الجهود لاستعادة وحدة الشعب الفلسطيني للتفرغ لمواجهة التحديات المحدقة بالقضية الفلسطينية، بما يتطلب سرعة إعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية، على أسس ديمقراطية لتمثل الكل الوطني الفلسطيني ووضع استراتيجية وطنية موحدة لحماية الثوابت الفلسطينية.

وناقش المجتمعون، الجهود الوطنية في إطار مسيرات العودة وكسر الحصار ومختلف الجهود الشعبية والجماهيرية في غزة والضفة الغربية للتصدي لمخططات العدو، وتأمين انخراط جماهير شعبنا الفلسطيني في المواجهة معه.

كما توجهت قيادتا الحركتين بالشكر الجزيل لجمهورية مصر العربية لدعوتها الكريمة ودورها الذي تبذله في سبيل استعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية وإنهاء الانقسام ووقف العدوان الصهيوني المتكرر على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.

واستعرض المجتمعون المخاطر المحدقة بالقضية الفلسطينية في ظل محاولات تصفيتها ومواجهة صفقة القرن وإجراءات تهويد القدس والسيطرة على المسجد الأقصى وتقسيمه زماناً ومكاناً. ومحاولة انهاء قضية اللاجئين وحقهم في العودة إلى وطنهم وكذلك خطوات السيطرة على الضفة المحتلة عبر الاستيطان والذي كان آخره اعلان الحي الاستيطاني الجديد في مدينة الخليل وأدانتا الموقف الأمريكي الخطير بادعاء مشروعية الاستيطان القانونية.

كما توقفت القيادتان أمام نضالات وتضحيات الأسرى في سجون الاحتلال وأوضاعهم الصعبة وسبل العمل على تحريرهم من الأسر من جهة وانهاء معاناتهم ودعم نضالاتهم داخل السجون من جهة أخرى مستحضرين الأسير الشهيد سامي أبو دياك آخر شهداء الحركة الأسيرة.

وتضمن الاجتماع حديث معمق حول أوضاع اللاجئين في مخيمات الشتات مؤكدين على حقهم الثابت في العودة إلى ديارهم، كما أعرب المجتمعون عن تضامنهم ووقوفهم مع شيخ الأقصى الشيخ رائد صلاح.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق